سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

278

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

لذلك فإنّي أظن أنّ سماحة السيّد قد وهم في كلامه ، واشتبه الأمر عليه . قلت : إنّي لست متوهّما ، بل على يقين من كلامي ، وهو قول جميع علماء الشيعة وكثير من علمائكم أيضا ، منهم : 1 - المسعودي ، في مروج الذهب 2 / 49 . 2 - السيرة الحلبية 2 / 26 و 120 . 3 - الإمام النسائي ، في خصائص عليّ بن أبي طالب : 19 . 4 - سبط ابن الجوزي ، في التذكرة : 13 و 14 . 5 - الشيخ سليمان الحنفي القندوزي ، في « ينابيع المودّة » الباب التاسع والسابع عشر ، نقلا عن مسند الإمام أحمد ، وعن زوائد المسند لعبد اللّه بن أحمد ، وعن مناقب الخوارزمي . كلّ هؤلاء ذكروا حديث المنزلة ضمن خبر المؤاخاة ، والمستفاد من الأخبار والروايات ، أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله كرّر حديث المنزلة في حضور أصحابه وفي مناسبات كثيرة منها : عند المؤاخاة ، وعند استخلافه صلى اللّه عليه وآله عليّا على المدينة حين خروجه صلى اللّه عليه وآله منها إلى تبوك وغيرها . فكأنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله كان يريد إعلان خلافة أخيه وابن عمّه الإمام عليّ عليه السّلام في كلّ وقت ومكان ، لا في زمان ومكان معيّن . الحافظ : كيف تفهمون من حديث المنزلة هذا الموضوع المهمّ ، ولم يفهمه الصحابة الكرام ما فهمتموه ؟ ! أم تقولون إنّهم فهموا من حديث المنزلة ما فهمتموه ومع ذلك خالفوا نبيّهم وبايعوا غير سيّدنا عليّ رضي اللّه عنه ؟ ! قلت : في جواب سؤالك الثاني ، الذي هو قولنا ، عندي قضايا